ليست الصورة عند بعض الفنانين أثرَ عينٍ رأت، ولكنها أثرُ روحٍ فكّرت، ثم تخيّلت، ثم أوحت إلى العالم أن يتشكّل كما تريد هي، لا كما هو كائنٌ في مادته العابرة. ومن هنا كانت الفوتوغرافيا الحديثة عند طائفةٍ من المبدعين ضربًا من التأليف لا من الالتقاط، وصناعةً للرؤيا لا استبقاءً للحظة.
وأحسب أن أيمن لطفي من هؤلاء الذين خرجوا بالصورة من ضيق الوثيقة إلى سعة الحكاية؛ فلا يكاد ال...