يعاني لبنان من فراغ في جنوبه، في ضوء الانسحاب المتوقّع للقوّة الدوليّة منه في نهاية 2026. يتحمّل “الحزب” المسؤوليّة الكبرى عن الانسحاب الذي يمكن تفسيره بغياب دور كان يمكن للرئيس نبيه برّي لعبه من أجل بقاء “اليونيفيل” في الجنوب وتأدية المطلوب منها منذ صدور القرار 1701.
توجد حاجة إلى قراءة نصّ القرار الدوليّ الذي لا يفرّق بين شم...